السيد المرعشي

16

شرح إحقاق الحق

محمد بن يونس بن موسى القرشي ، أنبأنا عبيد الله بن موسى القرشي ، أنبأنا طلحة بن جبر ، عن المطلب بن حنطب ، عن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ، قال : أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف تسع عشرة ليلة أو سبع عشرة ليفتحها ، ثم قال : يا معشر قريش لتنتهين أو لأبعثن عليكم رجلا مني أو كنفسي فيقتل مقاتلكم ويسبي ذراريكم . قال : ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هو هذا ، يا أيها الناس إن موعدكم الحوض . وروى قوله ( ص ) هذا بعينه في ص 368 بسندين آخرين عن عبد الرحمن ابن عوف أيضا . ومنهم . . . في ( المطالب العالية ) ( ج 4 ص 56 ط الكويت ) . روى الحديث عن عبد الرحمن بن عوف بعين ما تقدم عن ( المعرفة والتاريخ . ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في ( كنز العمال ) ( ج 15 ص 144 ط حيدر آباد الدكن ) . روى من طريق ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عوف قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتحها ، ثم ارتحل روحة غدوة فنزل ثم هجر ، ثم قال : أيها الناس ! إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا ، وإن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني - أو كنفسي - فليضربن أعناق مقاتلهم وليسبين ذراريهم ، فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر ، فأخذ بيد علي فقال : هذا .